للحفاظ على إنتاجية الموظفين في المنزل

4 طرق للحفاظ على إنتاجية الموظفين في المنزل فى أيام الكورونا أو فى الظروف الطبيعية

للحفاظ على إنتاجية الموظفين في المنزل

الحرية والمرونة

العمل من المنزل ليس مناسبًا لكل موظف أو شركة ناشئة هذا مهم ويجب أن يؤخذ فى الحسبان

ولمن لديه الثقة بالذات منتج ومجتهد فى عمله لهؤلاء تكون هذه الحرية والمرونة عامل إضافى لزيادة إنتاجيتهم والتحرر من قيود الروتين والمكان وعندما يعرف الموظفون أنه يمكنهم العمل فعليًا في أي وقت وفي أي مكان ، فإن ذلك يفتح لهم الباب للاستفادة من وسائل الراحة الشخصية الخاصة بهم. بدلاً من إضاعة الوقت في روتينهم الصباحي أو محاربة حركة المرور في ساعة الذروة ، يمكنهم حرفياً الوصول إلى العمل بمجرد النهوض من السرير والوصول الى جهاز الكمبيوتر الخاص بهم.

تمنحك هذه الحرية أيضًا المرونة العقلية اللازمة لتكون منتجًا عن طريق الحد من عوامل التشتيت التى تواجهها فى الطريق الى مقر عملك يوميا أو مع الزملاء فى مقر العمل ذاته

التحفيز بالمكافئات والحوافز

من المتوقع أن العمل عن بُعد سيزداد بشكل كبير فى الحقبة القادمة ، ويرى الكثيرون أن المكافآت والحوافز هي أفضل طريقة لزيادة إنتاجية الموظفين العاملين من بعيد ومن منازلهم ، حيث يصبح إنجازهم مقروناً بأنهم يعملون من المنزل بمعنى أن يصبح امتياز العمل من المنزل مكافأة للعمل من أجل الإنجاز وليس حقًا .

الإنتظام فى دفع الرواتب والمستحقات أولا بأول

ولكن يجب مراعاة أن لايكون الموظفون الذين يعملون من المنزل بدوام كامل. غالبًا ما يكون التعيين العديد من الموظفين على هذا الأساس أفضل أيضا للشركات الناشئة من تعيين موظفين بدوام كامل.

المتابعة وتواجد الموظفين

مع توفر خدمات مثل جوتومييتينج و فيس تيم و سكايب وزووم ، يمكنك عقد الاجتماعات وجهًا لوجه من موظفيك من مكتبك المنزلي أو بجانب المسبح أو في أي مكان به شبكة واى-فاى وطالما يتوفر الموظفون عند الحاجة إليهم ، فإن موقعهم غير ذي صلة. أنها المرونة التى تمنح الثقة للموظفين وتزيد إنتاجيتهم فطالما هم متاحين لفريق العمل والإدارة ويؤدون العمل بالصورة السليمة فهذا هو المطلوب. ويبدو أن هذا الاتجاه آخذ في الانتشار - يقول 95٪ من خبراء الإدارة الحديثة أن السماح للموظفين بالعمل عن بُعد زاد من الاحتفاظ بهم وحفزهم فى أعمالهم.