كيف كان ترامب يتابع إقتحام أنصاره لمبنى الكابيتول

من مخبأ أسفل البيت الأبيض صور ترامب الإبن هذا الفيديو لنفسه وصديقته ووالده الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب وآخرين وهم يتابعون إقتحام أنصارهم للكونجرس . وقام بمشاركة الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعى..!!

العربية نت. وكالات الأنباء : دونالد ترمب جونيور قام بتصوير "سيلفي" لما كانت عليه الحال في مخبأ أسفل البيت الأبيض وبث ما كان يلتقطه مباشرة إلى حساباته في مواقع للتواصل

شاهد أين وكيف كان ترمب يتابع إقتحام أنصاره لمبنى الكابيتول . بتحريض منه، وعبثوا في مقر الكونغرس ومجلس النواب، كان ترمب في مخبأ أسفل البيت الأبيض، يتابع مع آخرين ما يجري قبل دقائق من صعوده إلى منصة ألقى منها كلمة تحريضية بالمحتشدين، ممن جاء معظمهم إلى العاصمة من ولايات ريفية، وغزوا المبنى التاريخي.

وفي ذلك الوقت سحب دونالد ترمب جونيور، ابن الرئيس، هاتفه المحمول وقام بتصوير "سيلفي" لما كانت عليه الحال في المخبأ، وبث ما كان يلتقطه مباشرة إلى حساباته في مواقع للتواصل، يتابعه فيها مئات الآلاف، فظهر للوجود فيديو عثرت عليه "العربية.نت" صدفة بعد أن ألغاه دونالد الابن من حساباته بمواقع التواصل على ما يبدو، وفيه نجد أن الجو كان احتفالياً في المخبأ، على إيقاع أغنية Gloria العاطفية الشهيرة، وهي بنسختها الإنجليزية للمطربة والممثلة الأميركية Laura Branigan الراحلة في 2004 بعمر 52 سنة.

في الفيديو نسمع أيضاً ابن الرئيس يقول إن المحتشدين "هم وطنيون عظماء، سئموا الأكاذيب. لذلك أشكركم جميعاً على ذلك"، لما يقومون به من ولما عاد الابن ونادى الصديقة ثانية، اقتربت ووجهت كلامها للمحتشدين، ممن كان بعضهم يتابع الفيديو عبر الهواتف المحمولة، كما لمتابعين كانوا يشاهدونه عبر حسابات الابن في مواقع التواصل، وقالت في تحريضها لهم: "كن شجاعاً. قم بالشيء الصحيح.. قاتل"، إلا أن الحال انتهت في مقري الكونغرس ومجلس النواب بمقتل 5 أشخاص وجرح 14 آخرين، وبعبث لم يشهد الكابيتول في تاريخه ولا الشعب الأميركي.تجمهر واحتشاد، احتجاجاً على "سرقة الانتخابات وتزويرها" كما زعم الرئيس الذي نراه في الفيديو بجانب ابنيه، إيفانكا وإريك، يتابع عبر شاشت تلفزيونية مختلفة ما يحدث في الخارج.

ثم ينادي الابن من عيّنها والده مستشارة بالبيت الأبيض، وهي صديقة حميمة لدونالد الابن، اسمها Kimberly Guilfoyle وارتبط بها بعد طلاقه في 2018 من زوجته وأم أولاده الخمسة، فترد على نداء حبيبها بتمايلات من الرقص، علامة على فرحتها بما يجري تشفياً