حنان حيدري الشامخ: قفطان ياسمين صبري بطاقة الحظ

تتميز مصممة الأزياء التونسية، حنان حيدري الشامخ، بذوق مميز واتجاه مختلف، إذ تتعامل مع كل قطعة من أزيائها على أنها تحفة فنية، وكثيراً ما تحظى عروضها - في مختلف دول العالم - بأصداء إيجابية، وتتوجه بتصاميمها إلى المرأة بشكل عام، فهي لا تميز بين لون البشرة والشكل، بل تسعى دائماً لأن تكون كل قطعة من أزيائها تتماشى مع كل الأذواق والأشكال، وبتصاميمها المبتكرة، وخاماتها عالية الجودة، جالت أهم عواصم الموضة العالمية، من باريس إلى نيويورك، ثم جنيف وروما، واستطاعت أن تصبح بماركتها «الغنجة»، حديث النساء اللاتي يتطلعن إلى إطلالة تحاكي إطلالات الملكات والأميرات.. «زهرة الخليج» التقت مصممة الأزياء التونسية؛ فكان هذا الحوار: • حدثينا عن بداياتك في عالم تصميم الأزياء؟ - كنت مغرمة بالرسم والتصميم منذ طفولتي، وكنت أقطع قماش ستائر المنزل من أجل أن أخيط ملابس وأزياء لعرائسي في سن الطفولة، وكثيراً ما تعرضت للتوبيخ بسبب ذلك؛ لأنني أفسدت الكثير من المفارش والستائر في البيت. ثم كبر معي الحلم، وأردت التخصص في مجال تصميم الأزياء، ولكوني أنحدر من عائلة مثقفة، تحمل شهادات جامعية عالية، قوبل حلمي بالرفض القاطع، خاصة من طرف والدتي التي أرادت لي أن أتخصص في مجال علمي بعيد عن طموحاتي، فقمت بالإضراب عن الطعام داخل المنزل؛ حتى لان قلبها، وتركتني أخوض تجربتي في هذا العالم، وسريعاً ما حصلت على شهادتي، وتخصصت في هذا المجال، وافتتحت ورشة صغيرة جداً، استأجرتها بمبلغ زهيد، وكانت تلك الانطلاقة الأولى التي أوصلتني اليوم إلى صاحبة الماركة رقم واحد في تونس «الغنجة». أميرات.. وملكات • ممن تستوحين الفساتين الفخمة التي تقدمينها؟ - أستوحي مجموعاتي - معظمها - من فساتين ملكات وأميرات الإغريق والرومان والقرطاجيين والعرب، فأنا حريصة على الطابع الفخم للأزياء التي أقدمها، فالمرأة العربية لها سحرها الخاص الذي يضيف لكل قطعة، كما تتماشى فساتيني مع الملامح الأوروبية والأفريقية، لتكون كل امرأة لوحة فنية متفردة. • اخترت اسم «الغنجة» لعلامتك.. فسري لنا معناها! - «الغنجة» باللهجة التونسية هي الفتاة البيضاء البشرة ذات العينين الواسعتين والشعر الغامق. أما في اللهجة اللبنانية، فـ«الغنجة» هي المرأة ذات الغنج والدلال، وهو المعنى العربي نفسه للكلمة. • من مصمم الأزياء، الذي تحرصين على متابعة أزيائه؟ - المصمم اللبناني زهير مراد؛ فأنا أشعر بأنه قريب مني في ميدان التصميم، فهو أيضاً يحرص على الأزياء الفخمة والملوكية، ويوجد تقارب كبير في ما نقدمه إلى المرأة الشرقية. • ما نوع الأقمشة التي تعتمدين عليها؟ - الكونتيل، وخيوط الفضة، وأحرص على استيراد الأقمشة من دبي، ومن الهند، كما أنني أطرز بنفسي، وأستوحي الكثير من الأشكال في ورشتي. • ما الألوان التي تلهمك؟ - أحرص على تقديم ألوان الباستيل الهادئة في فساتين الخطبة وأعياد الميلاد، والألوان الملوكية الغامقة لفساتين الحنة، وجلسات ومناسبات رمضان، والأبيض والفستقي البارد لفساتين الأعراس، وأرفض الألوان الغامقة لفساتين الأعراس؛ لأنني أعتبر أن الأبيض رمز لا يمكن تجاهله. خيار النجمات  • أحدثتِ ضجة كبيرة بقفطان الممثلة المصرية ياسمين صبري.. حدثينا عن ذلك! - ياسمين صبري ارتدت أحد تصاميمي، وكان عبارة عن فستان ملوكي خليط بين القفطان ولبس الحنة، وبعد أن ظهرت به انهالت عليَّ طلبات كثيرة للقطعة نفسها؛ فصنعنا منها المئات. وحتى الآن لايزال التصميم نفسه مطلوباً، ودائماً تصلني مكالمات، لطلب التصميم نفسه، مع أنني أصدرته منذ 2017، لذلك أعتبر أن ياسمين صبري كانت بالنسبة لي بطاقة حظ، وأتمنى العمل معها مجدداً. إقرأ أيضاً:  أكثر الطرق أناقة لارتداء الأسود والأبيض  • هل تسمين لنا أهم النجمات اللاتي ارتدين تصاميمك؟ - سلاف فواخرجي، هند صبري، درة زروق، جويل ماردينيان، ونيكول سابا، والكثيرات من ممثلات ومطربات تونس، مثل: درة الفورتي، وعايدة بوبكر، وكوثر الباردي، وكلهن أضفن إليَّ، وتألقن بالفساتين التي قدمتها إليهن، وأتطلع إلى تكرار التعاون معهن جميعاً. • من الفنانة التي تتطلعين إلى التعامل معها؟ - كانديل جينر، وهيفاء وهبي، ونادين نجيم، وسيرين عبدالنور؛ فأنا أعتبرهن أيقونات للجمال. معركة المرض • حملت تصاميمك في الموسم الماضي طابع التحدي والإصرار.. ما سبب ذلك؟ - مررنا جميعاً، في 2019، بجائحة «كوفيد - 19»، وفي قمة «الجائحة» اكتشفت أنني أصبت بمرض السرطان، وكانت صدمتي كبيرة حينها؛ لأنني فقدت شعري ورموشي وحواجبي، لكنني قاومت وحاربت المرض بقوة، وانتصرت عليه بالعزيمة والتحدي، وقمت بإخراج كل طاقتي في مجال التصميم، وتلك المجموعة أصدرتها في قمة مرضي، وكتبت عليها: «وإن مع العسر يسرا»؛ لتكون بذلك رسالة إلى كل شخص ليخرج من القمقم وينتصر ولا يرضخ لتقلبات الحياة، وتلك المجموعة أعتز بها، وأردت أن أشارك بها في مختلف أرجاء العالم؛ كرسالة لكل امرأة تعرضت لمثل ما تعرضت له. • ما الرسالة التي تودين إيصالها إلى السيدات والعالم من خلال تصاميمك؟ - كل امرأة مهما كان عمرها وشكلها تستحق أن تكون ملكة. وأقول لها: كوني جريئة وحرّة وقوية، وأيضاً واثقة بنفسك. إقرأ أيضاً:  أجمل صيحات فساتين الزفاف لعام 2022  • أخيراً.. هل من نصيحة تقدمينها إلى المرأة الممتلئة القوام؟ - في نظري.. كل امرأة جميلة، ولكل امرأة ما يتماشى مع جسدها، فقط عليها أن تثق بنفسها وشكلها.

حنان حيدري الشامخ: قفطان ياسمين صبري بطاقة الحظ

تتميز مصممة الأزياء التونسية، حنان حيدري الشامخ، بذوق مميز واتجاه مختلف، إذ تتعامل مع كل قطعة من أزيائها على أنها تحفة فنية، وكثيراً ما تحظى عروضها - في مختلف دول العالم - بأصداء إيجابية، وتتوجه بتصاميمها إلى المرأة بشكل عام، فهي لا تميز بين لون البشرة والشكل، بل تسعى دائماً لأن تكون كل قطعة من أزيائها تتماشى مع كل الأذواق والأشكال، وبتصاميمها المبتكرة، وخاماتها عالية الجودة، جالت أهم عواصم الموضة العالمية، من باريس إلى نيويورك، ثم جنيف وروما، واستطاعت أن تصبح بماركتها «الغنجة»، حديث النساء اللاتي يتطلعن إلى إطلالة تحاكي إطلالات الملكات والأميرات.. «زهرة الخليج» التقت مصممة الأزياء التونسية؛ فكان هذا الحوار:

• حدثينا عن بداياتك في عالم تصميم الأزياء؟

- كنت مغرمة بالرسم والتصميم منذ طفولتي، وكنت أقطع قماش ستائر المنزل من أجل أن أخيط ملابس وأزياء لعرائسي في سن الطفولة، وكثيراً ما تعرضت للتوبيخ بسبب ذلك؛ لأنني أفسدت الكثير من المفارش والستائر في البيت. ثم كبر معي الحلم، وأردت التخصص في مجال تصميم الأزياء، ولكوني أنحدر من عائلة مثقفة، تحمل شهادات جامعية عالية، قوبل حلمي بالرفض القاطع، خاصة من طرف والدتي التي أرادت لي أن أتخصص في مجال علمي بعيد عن طموحاتي، فقمت بالإضراب عن الطعام داخل المنزل؛ حتى لان قلبها، وتركتني أخوض تجربتي في هذا العالم، وسريعاً ما حصلت على شهادتي، وتخصصت في هذا المجال، وافتتحت ورشة صغيرة جداً، استأجرتها بمبلغ زهيد، وكانت تلك الانطلاقة الأولى التي أوصلتني اليوم إلى صاحبة الماركة رقم واحد في تونس «الغنجة».

أميرات.. وملكات

• ممن تستوحين الفساتين الفخمة التي تقدمينها؟

- أستوحي مجموعاتي - معظمها - من فساتين ملكات وأميرات الإغريق والرومان والقرطاجيين والعرب، فأنا حريصة على الطابع الفخم للأزياء التي أقدمها، فالمرأة العربية لها سحرها الخاص الذي يضيف لكل قطعة، كما تتماشى فساتيني مع الملامح الأوروبية والأفريقية، لتكون كل امرأة لوحة فنية متفردة.

• اخترت اسم «الغنجة» لعلامتك.. فسري لنا معناها!

- «الغنجة» باللهجة التونسية هي الفتاة البيضاء البشرة ذات العينين الواسعتين والشعر الغامق. أما في اللهجة اللبنانية، فـ«الغنجة» هي المرأة ذات الغنج والدلال، وهو المعنى العربي نفسه للكلمة.

• من مصمم الأزياء، الذي تحرصين على متابعة أزيائه؟

- المصمم اللبناني زهير مراد؛ فأنا أشعر بأنه قريب مني في ميدان التصميم، فهو أيضاً يحرص على الأزياء الفخمة والملوكية، ويوجد تقارب كبير في ما نقدمه إلى المرأة الشرقية.

• ما نوع الأقمشة التي تعتمدين عليها؟

- الكونتيل، وخيوط الفضة، وأحرص على استيراد الأقمشة من دبي، ومن الهند، كما أنني أطرز بنفسي، وأستوحي الكثير من الأشكال في ورشتي.

• ما الألوان التي تلهمك؟

- أحرص على تقديم ألوان الباستيل الهادئة في فساتين الخطبة وأعياد الميلاد، والألوان الملوكية الغامقة لفساتين الحنة، وجلسات ومناسبات رمضان، والأبيض والفستقي البارد لفساتين الأعراس، وأرفض الألوان الغامقة لفساتين الأعراس؛ لأنني أعتبر أن الأبيض رمز لا يمكن تجاهله.

خيار النجمات 

• أحدثتِ ضجة كبيرة بقفطان الممثلة المصرية ياسمين صبري.. حدثينا عن ذلك!

- ياسمين صبري ارتدت أحد تصاميمي، وكان عبارة عن فستان ملوكي خليط بين القفطان ولبس الحنة، وبعد أن ظهرت به انهالت عليَّ طلبات كثيرة للقطعة نفسها؛ فصنعنا منها المئات. وحتى الآن لايزال التصميم نفسه مطلوباً، ودائماً تصلني مكالمات، لطلب التصميم نفسه، مع أنني أصدرته منذ 2017، لذلك أعتبر أن ياسمين صبري كانت بالنسبة لي بطاقة حظ، وأتمنى العمل معها مجدداً.

إقرأ أيضاً:  أكثر الطرق أناقة لارتداء الأسود والأبيض
 

• هل تسمين لنا أهم النجمات اللاتي ارتدين تصاميمك؟

- سلاف فواخرجي، هند صبري، درة زروق، جويل ماردينيان، ونيكول سابا، والكثيرات من ممثلات ومطربات تونس، مثل: درة الفورتي، وعايدة بوبكر، وكوثر الباردي، وكلهن أضفن إليَّ، وتألقن بالفساتين التي قدمتها إليهن، وأتطلع إلى تكرار التعاون معهن جميعاً.

• من الفنانة التي تتطلعين إلى التعامل معها؟

- كانديل جينر، وهيفاء وهبي، ونادين نجيم، وسيرين عبدالنور؛ فأنا أعتبرهن أيقونات للجمال.

معركة المرض

• حملت تصاميمك في الموسم الماضي طابع التحدي والإصرار.. ما سبب ذلك؟

- مررنا جميعاً، في 2019، بجائحة «كوفيد - 19»، وفي قمة «الجائحة» اكتشفت أنني أصبت بمرض السرطان، وكانت صدمتي كبيرة حينها؛ لأنني فقدت شعري ورموشي وحواجبي، لكنني قاومت وحاربت المرض بقوة، وانتصرت عليه بالعزيمة والتحدي، وقمت بإخراج كل طاقتي في مجال التصميم، وتلك المجموعة أصدرتها في قمة مرضي، وكتبت عليها: «وإن مع العسر يسرا»؛ لتكون بذلك رسالة إلى كل شخص ليخرج من القمقم وينتصر ولا يرضخ لتقلبات الحياة، وتلك المجموعة أعتز بها، وأردت أن أشارك بها في مختلف أرجاء العالم؛ كرسالة لكل امرأة تعرضت لمثل ما تعرضت له.

• ما الرسالة التي تودين إيصالها إلى السيدات والعالم من خلال تصاميمك؟

- كل امرأة مهما كان عمرها وشكلها تستحق أن تكون ملكة. وأقول لها: كوني جريئة وحرّة وقوية، وأيضاً واثقة بنفسك.

إقرأ أيضاً:  أجمل صيحات فساتين الزفاف لعام 2022
 

• أخيراً.. هل من نصيحة تقدمينها إلى المرأة الممتلئة القوام؟

- في نظري.. كل امرأة جميلة، ولكل امرأة ما يتماشى مع جسدها، فقط عليها أن تثق بنفسها وشكلها.