الأهلى يخسر أمام بايرن ميونخ بهدفين مقابل لاشىء فى نصف نهائى كأس العالم للأندية

فى مباراة مملة وأداء نمطى تماماً أكثر من تقليدى للنادى الأهلى . خسر النادى المصرى وممثل الكرة الأفريقية بهدفين نظيفين للفريق الألمانى بايرن ميونخ ، فى المنافسة للصعود للدور النهائى لكأس العالم للأندية المقام فى الدوحة

الأهلى يخسر أمام بايرن ميونخ بهدفين مقابل لاشىء فى نصف نهائى كأس العالم للأندية
الأهلى يخسر أمام بايرن ميونخ بهدفين مقابل لاشىء فى نصف نهائى كأس العالم للأندية

إكتفى النادى الأهلى بالبقاء فى الدوحة للمنافسة على المركز الثالث لكأس العالم للأندية المقامة فى قطر.

بعد مباراة مملة وأكثر من نمطية مع بايرن ميونخ الألمانى الذى أستحوذ على الكرة فى 75% من المباراة فى سلاسة وبساطة . فبدأ النادى وهوالمنهك فى رحلة الحضور الى قطر بعد تأخر رحلتهم لساعات طويلة فى ألمانيا . فبدا الماتش وكأنه مباراة تدريبية للإسترخاء !

الأولاد بيحبو يلعبوا بجوار بابا الشناوى.. ولا أيه ؟!

بينما كان أداء الأهلى يتسم بالنمطية والعراقة التى يتسم بها معظم الفرق المصرية . خائفين مترددين . أداء أكثر من سىء طغت عليه العراقة والتقاليد التى لاتترك الفرق المصرية . فتجد مثلا الفريق أمامه أكثر من فرصة للهجوم والهجمات المرتدة . فلا تدرى ماذا يحدث لهم فيرجع من الهجوم مرة أخرى للعودة الى حارس المرمى المصرى !! للأدرى هل هناك نوع من ضعف الرؤية أو ماذا يهيأ لهم أن شباك الخصم خلفهم ليستديروا عائدين فيجدوا الشناوى فى إنتظارهم . 

أخذ الفريق المصرى يحافظ على عدم الإشتراك فى المباراة بكفاءة شديدة . فنسبة إستحواذه على الكرة لم تتجاوز 25% من وقت المباراة . وفى كل مرة يتقدموا بكل براعة عائدين الى الشناوى 

خطأ الشناوى

أحرز بايرن ميونخ الذى كان الأسرع بالمقارنة بالأهلى وليس بمقاييس اللعب الأوروبى المعتاد . أحرز الهدف الأول وسط زحام منطقة الجزاء للفريق المصرى . وجاء الهدف الثانى على بعد دقائق من نهاية المباراة بسهولة وخطأ من الشناوى الذى ترك المجال متسعاً أمام المهاجم الألمانى الذى وجد المرمى متسعا وخاليا أمامه . وتبع الشناوى الكرة الى داخل الشباك !!

الحمد لله الذى لايحمد على مكروه سواه

إنتهت ال45 دقيقة والوقت المحتسب بدل الوقت الضائع للشوط الأول والأهلى مهزوم بهدف للاشىء . فتجد الكثير من لاعبى الأهلى يسجدوا حمدا لله عز وجل

وفى نهاية المباراة حدث نفس الشىء !! مش فاهم هذا الحمد (والحمد لله فى السراء والضراء ) على أن النتيجة إنتهت بنجاح 2 - 0 فقط فربما كانوا متوقعين 22 مثلاً ونتيجة 2-0 بذلك تكون لهم نجاح باهر !!

وكأن لسان حالهم يقول الحمد لله الذى لايحمد على مكروه سواه ... اللهم قوى إيمكانكم وأصلح أبدانكم وزوايا أقدامكم ... والأهم أبصاركم لتبصروا أن مرمى الفريق المنافس أمامكم وليس خلفكم 

Sport-7